أول نسخة من منتجك: تبني إيه وتؤجل إيه؟
أول نسخة مفيدة تحل مشكلة محددة لشخص واضح. اختيارها يبدأ من القرار الذي تريد اختباره، ثم الرحلة التي يستطيع العميل إكمالها.
ابدأ من موقف حقيقي
اكتب من سيستخدم المنتج، وما الذي يحاول إنجازه، وكيف يتصرف اليوم. صاحب محل يريد معرفة المخزون له احتياج مختلف عن عميل يريد طلب منتج.
اختر موقفًا يمكنك ملاحظته أو مناقشته مع مستخدم محتمل. وصف مثل «منصة شاملة» لا يساعد الفريق يقرر ما الذي يبنيه أولًا.
حدّد رحلة يمكن إكمالها
قد تكون البداية حجز موعد من اختيار الخدمة حتى تأكيده، أو تسجيل طلب حتى مراجعته من الفريق. حدد البداية والنهاية والمعلومات اللازمة بينهما.
تحتاج هذه الرحلة إلى حالات الخطأ والإلغاء أيضًا. يمكنك تأجيل التقارير المتقدمة، بينما تظل طريقة معرفة أن الطلب وصل جزءًا من النسخة الأولى.
اكتب ما ستتعلمه
حدّد ما الذي سيجعلك توسّع المنتج أو تغيّر اتجاهه: هل أكمل الناس المهمة؟ هل فهموا العرض؟ هل استطاع الفريق تقديم الخدمة؟
قسّم النطاق إلى ما يلزم لاختبار الفكرة وما يمكن إضافته لاحقًا. راجع القائمة بعد التجربة، بدل تحويل كل اقتراح إلى التزام جديد.